تيفاريتي الصحراوية ., رسالة بالنار إلى المغرب عنوانها: مستعدّون


(تفاريتي) هاجروا من أطراف وطن مقطّع الأوصال،  مشرّد السكان، طامح إلى تقرير مصيره، ترحلوا ركوبا وراجلين من وإلى صحاري ذلك الشريط الصغير المحرر، و صارعوا من أجله سنوات بدأت بالرصاص ومرت بالمفاوضات اليسيرة والعسيرة، وانتهت بانتظار حل عاجل، فجمعتهم مأساة الانتظار في صعيد بلدة "تيفاريتي" الصحراوية يوم 29 مارس2015.
رسالتهم إلى المغرب بحروف كتبوها بمداد دماء شهداء الارض، صريحة الدلالة ـ كما يقولون ـ مفادها أن :الصراع حتمي في ظل تعنت المملكة المغربية وخرقها لكل اتفاقيات إطلاق النار الموقعة قبل عقود، وقواتنا مستعدة لاختراق الجدار في أية لحظة، وشبابنا يضع أصابعه على الزناد استعدادا لساعة الصفر التي تقترب في كل لحظة من لحظات دلك المساء الطويل على المقاتلين الصحراويين".

العملية العسكرية وحماس الجماهير..
أنصت الجميع وتحلقوا نحو قائد مدرسة التدريب العسكرية الناحية الثانية الناجم ولد ديه في شرحه لمشروع تكتيك  لهجوم من قبل حركة صد فيلق 69 بثلاث فيالق، والمهمة هي احتلال دفاعات العدو، ويتم تطهير المواقع، وتبقى الحركة جاهزة للتصدي لأي عدو محتل، ويتم الانسحاب والرجوع بما حصل من غنائم.  
حول القائد درسه العسكري من مخططات على اللوحة إلى دروس تطبيقية حيث بدأت العملية العسكرية على بعد مسافة 1 كلم من الجماهير المحتشدة، كانت أصوات الزغاريد تعلو مع لعلعة الرصاص، دخان المعركة يتراءى على بعد أميال، وحمي وطيس المعركة ضد العدو المفترض، كانت مقدمة الجيش وميسرته تقصف وتقصف حتى دمرت خطوط القوة، ثم جاءت الساقة لتقوم بعملية تمشيط للعدو استمرت ما يقارب نصف ساعة، حتى تم احتلال القاعدة بشكل كامل.
 وقد وقعت المناورة تحت قيظ شمس "تفاريبي" الحارقة،  وكأن الجميع يحن إلى أيام الوغى، وليالي الحرب الحالكة، ومعارك من تاريخ تلامذة الولي مصطفى السيد، حماس لافت في الشباب للعودة إلى البندقية والسلاح حتى تتحرر الأرض كل الأرض الصحراوية.
تيفاريتي الصحراوية ., رسالة بالنار إلى المغرب عنوانها: مستعدّون تيفاريتي الصحراوية ., رسالة بالنار إلى المغرب عنوانها: مستعدّون بواسطة Unknown في أبريل 01, 2015 تقييم: 5
يتم التشغيل بواسطة Blogger.